السيد محمد باقر الموسوي

181

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

29 - إنّ فاطمة عليها السّلام قلب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله 1779 / 1 - بالإسناد ، عن الإمام جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين عليهم السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : فاطمة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها امنائي ، وحبلها الممدود ، فمن اعتصم بهم نجا ، ومن تخلّف عنهم هوى . « 1 » 1780 / 2 - في رواية : ثمّ أقبل عليّ عليه السّلام على أصحابه ، فقال : يا معشر الصحابة ! واللّه ؛ ما تقدمت على أمر إلّا ما عهد إليّ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فطوبى لمن رسخ حبّنا أهل البيت في قلبه . فو اللّه ؛ ما ذكر العالمون ذكرا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله منّي ، وصلّى القبلتين كصلاتي صلّيت صبيّا ، ولم أرهق حلما . وهذه فاطمة صلوات اللّه عليها بضعة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تحتي ، هي في زمانها كمريم بنت عمران في زمانها ، وإنّ الحسن والحسين سبطا هذه الامّة ، وهما من محمّد صلّى اللّه عليه واله كمكان العينين من الرأس . وأمّا أنا ؛ فكمكان اليدين من البدن . وأمّا فاطمة ؛ فكمكان القلب من الجسد ، مثلنا مثل سفينة نوح ، من ركبها

--> ( 1 ) الفضائل لابن شاذان : 146 .